الصفحة 19 من 40

ولا بد مع الإتيان بالواجبات من اجتناب المحرمات وأعظمها الشرك بالله شيئًا في القول أو الاعتقاد أو العمل [1] كدعاء غير الله والذبح لغيره والتوكل على غيره في جلب نفع أو دفع ضر أو حصول نصر أو غير ذلك مما لا يقدر عليه إلا الله قال تعالى:

{إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَاوَاهُ النَّارُ} سورة المائدة (الآية: 72) .

(1) إن الشرك أعظم ذنب عُصِي الله به، ولهذا رتب عليه من عقوبات الدنيا والآخرة ما لم يرتبه على ذنب سواه من إباحة دماء أهله وأموالهم وسبي نسائهم وأولادهم وعدم مغفرته من بين الذنوب إلا بالتوبة فينبغي للعاقل أن يخاف منه ويحذره ويعرف أسبابه ومبادئه لئلا يقع فيه.

وقد توسعت في بيان خطره وذكر أنواعه وأدلة ذلك بشيء من التفصيل في رسالتي (التحذير من الشرك وبيان أنواعه) وستطبع قريبًا إن شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت