ونهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن القزع وهو حلق بعض الرأس وترك بعضه كالذي يسمى التواليت فهو تشويه للخلقة ومخالفة للسنة وتقليد أعمى لأعداء الله ورسوله.
(1) قال ابن القيم رحمه الله:
القزع على أربعة أنواع:
أحدهما: أن يحلق من رأسه مواضع من ههنا وههنا وهو مأخوذ من تقزع السحاب وهو تقطعه.
الثاني: أن يحلق وسطه ويترك جوانبه كما يفعله شمامة النصارى.
الثالث: أن يحلق جوانبه ويترك وسطه كما يفعله كثير من الأوباش والسفلة.
الرابع: أن يحلق مقدمة رأسه ويترك مؤخرته وهذا كله من القزع، والله أعلم. انتهى.
قلت: وردت أحاديث فيها النهي عن القزع منها:
أ- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن القزع» متفق عليه.
ب- وعنه قال: رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صبيًّا قد حلق بعض شعر رأسه وترك بعضه فنهاهم عن ذلك، وقال: «احلقوه كله أو اتركوه كله» .
قال النووي: رواه أبو داود بإسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم.