حرم الله تصوير ذوات الأرواح من الآدميين والبهائم والطيور وغيرها، وحرم اقتناء الصور ولعن المصورين وأخبر أنهم أشد الناس عذابًا يوم القيامة. وهي محرمة بأي وسيلة كانت.
وحرمت لما فيها من الفتن، والمشابهة لخلق الله، ولأنها من وسائل الشرك، وأول شرك حدث في العالم في قوم نوح كان بسبب الافتتان بالصور، ولا فرق في ذلك بين المجسم والمنقوش والمرسوم وغيرها لأن النهي عن ذلك والوعيد عليه عام وللشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب في كتاب التوحيد «باب ما جاء في المصورين» أي من عظيم عقوبة الله لهم وعذابه وللشيخ عبد العزيز بن باز فتوى في تحريم التصوير ومؤيدة بالأدلة الشرعية من السنة الصحيحة وبكلام العلماء المحققين سماها: «الجواب المفيد في حكم التصوير» وللشيخ حمود بن عبد الله التويجري «إعلان النكير على المفتونين بالتصوير» فليرجع إليها من أراد الحق.
(1) يجب على كل مسلم أن يتجنب ويجنب أهله تصوير ذات الأرواح سواء كانت باليد أو بالآلة؛ لأن الأحاديث تواترت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتحريم التصوير وتحريم اقتناء الصور ونذكر منها:
أ- عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة يقال لهم أحيوا ما خلقتم» متفق عليه.
ب- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها وليس بنافخ» متفق عليه.
والأدلة على تحريم الصور كثيرة لمزيد من ذلك راجع الجواب المفيد في حكم التصوير للشيخ عبد العزيز بن باز، وكتاب إعلان النكير على المفتونين بالتصوير للشيخ حمود التويجري، وكتاب حكم التصوير تأليف دندل جبر وغيرها من الكتب في الموضوع.