الصفحة 23 من 40

تحريم الأغاني[1]:

ومن المحرمات الغناء والعزف والاستماع إلى ذلك لأنه يصد عن ذكر الله وعن الصلاة وينبت النفاق في القلب ويصد عن الحق ويجر إلى الضلال، وينقص الحياء ويهدم المروءة ويدعو إلى ارتكاب جريمة الزنا، ويؤثر في القلب والإيمان كتأثير السم في الأبدان، وهو من أعظم مكائد الشيطان لإغواء بني الإنسان وشغلهم به عن القرآن ولقد أحسن من قال:

لا خير في صور المعازف كلها ... والرقص والإيقاع في القضبان

إن التقي لربه متنزه ... عن صوت ألحان وسمع أغاني

حب الكتاب وحب ألحان الغناء ... في قلب عبد ليس يجتمعان

وإذا أردت أن تعرف تحريم الغناء وتبيين مضاره والأدلة على ذلك فارجع إلى كتاب «إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان» للإمام ابن القيم رحمة الله عليه فسوف تجد ما يشفي ويكفي. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ومذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام.

(1) إن من أعظم المصائب وأقبح المعائب ما انتشر بين الناس اليوم من آلات اللهو والطرب واستماع الأغاني والمزامير من الإذاعات والتلفزيون أو الأسطوانات أو الأشرطة أو غيرها وإن استعمال هذه الأشياء والاستماع إليها من المحرمات التي تصد عن ذكر الله وعن الصلاة وتزرع النفاق في القلب وتذهب من القلب الغيرة، وتبغض إلى سامعها القرآن وتبعده من الرحمن ولمزيد من التفصيل في معرفة أدلة تحريم الغناء فعليك بكتاب أدلة تحريم الغناء في الميزان تأليف عبد الله بن يوسف. وكتاب فصل الخطاب في الرد على أبي تراب لحمود التويجري، والإعلام بأن الغناء حرام لأبي بكر الجزائري، وقد طبعت رسالة مستقلة مأخوذة من إغاثة اللهفان لابن القيم وطبعت باسم حكم الغناء في الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت