والدخان من الخبائث المحرمة بنص القرآن الكريم [1] قال تعالى في وصف نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم:
{ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث} .
وفيه إسراف وتبذير المال في غير فائدة والله لا يحب المسرفين وأخبر أن المبذرين إخوان الشياطين.
وهذا وقد صدر في تحريم الدخان وبيان مضاره عدة فتاوى ومؤلفات كثيرة منها الفتوى التي صدرت عن دار الإفتاء بالرياض بقلم مفتي الديار السعودية الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله، وفتوى للعلامة عبد الرحمن السعدي رحمه الله، ورسالة للشيخ عبد الله بن سند الزبيري التي سماها (نصيحة الإنسان عن استعمال الدخان) إلى غير ذلك.
{وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا} سورة المائدة من (الآية: 41) .
(1) إن شرب الدخان من الخبائث التي فشى شربه بين الكبير والصغير وقد تعالت الأصوات في إنكار شربه فكم صدرت تحذيرات طبية تبين ضرره وكم صدرت فتاوى من العلماء تبين تحريمه وكم قد أُلِّف من رسائل وكُتب في بيان مفاسده وضرره، والدخان له أضرار كبيرة في الدين والبدن، والمال والمجتمع، وواحدة من هذه الأضرار تقتضي تحريمه والابتعاد عنه فكيف بها كلها مجتمعة، ولمعرفة هذا كله راجع ما ذكره المؤلف حفظه الله، وزد عليه رسالة عبد الله القصير في بيان أضرار الدخان.
ورسالة الشيخ عبد الله بن جبرين في التدخين مادة وحكمها.
وكتاب الأشربة لماجد أبو رخية بحث الدخان.
وكذلك تحفة البيان لشيخنا عبد الله بن سعدي الغامدي العبدلي حفظه الله وغيرهم.