اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي .. ) [1] ، وكان من أخلاقه - صلى الله عليه وسلم - أنّه جميل العِشرةِ، دائم البشر، يداعبُ أهلَه، ويتلطّف بهم، ويوْسعهم نفقته، ويضاحك نساءَه، حتّى إنّه كان يسابق عائشةَ أمّ المؤمنينَ، رضي الله عنها، يتودّد إليها بِذلك، قالت:"سابَقني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسبقته، وذلك قبل أن أحمل اللحم، ثمّ سابقته بعدما حملت اللحم فسبقني، فقال: (هذه بتلك) ، وكان يجمع نساءه كلّ ليلة في بيت التي يَبِيت عندها، فيأكل معهنّ العَشاء في بعض الأحيان، ثمّ تنصرف كلّ واحدة إلى منزلها، وكانَ - صلى الله عليه وسلم - ينام مع المرأة من نسائه في شِعارٍ واحدٍ، يضع عن كتفيه الرداء، وينام بالإزار، وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا صلّى العشاء يدخل منزله يسمر مع أهله"
(1) ـ رَوَاهُ الترمذِيّ في كتاب المناقب عَنْ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برقم/3830/ وقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ، وابن ماجه في النكاح برقم /1967/.