10 ـ ومنها النظَرُ إلى العواقب والمآلات: وهي ليست قاصرة على الأسرة في بنائها المحدود من الزوجة والبنين والبنات، وما يتّصل بسببهم من الرحم والقرابة، وإنّما تبدأ من الزوج، وهو الذي تهمّه مصلحته أوّلًا .. فماذا ستكون عاقبته بعد أن يطلّق زوجته، فربّما كان وجودها معه بركة عليه في رزقه وماله، وبركة عليه في سمعته وجاهه، وبركة عليه في عمله ومكانته الاجتماعيّة، ولينظر في عواقب أطفاله من بنين وبنات، ونشأتهم ومآل أمورهم، ولا تذهب به فورة الغضب العارضة .. ألم يقل النبيّ - صلى الله عليه وسلم: ( .. هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلاّ بِضُعَفَائِكُمْ) [1] .
(1) رواه البخاريّ في كتاب الجهاد والسير برقم/2681/عَنْ مُصْعَبِ بنِ سَعْدٍ قَالَ: رَأَى سَعْدٌ (بن أبي وقّاص) - رضي الله عنه - أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَى مَنْ دُونَهُ ..