3 ـ ومنها التأسِّي بالنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وهو القائل كما في الحديث عَن عَائِشَةَ ـ رضي اللهُ عَنها ـ قَالَت: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي .. ) [1] . والقائل - صلى الله عليه وسلم: (خِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ) [2] .
والقائل - صلى الله عليه وسلم - أيضًا: (لا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ، أَوْ قَالَ غَيْرَهُ) [3] .
وقال الإمام مالك - رضي الله عنه:"يجب على الرجل أن يتحبّب إلى أهل داره، حتّى يكون أحبّ الناس إليهم".
(1) ـ رواه الترمذي في المناقب /3830/ وقَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ .. ، ورواه ابن ماجه أيضًا.
(2) ـ روَاه ابن ماجه في كتَاب النكاح برقم /1968/ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رضي الله عنه -.
(3) ـ روَاه مسلم في كتَاب الرضاع برقم /2672/ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -.