هذا الخلل قدر المستطاع، ومعالجة آثاره، ثمّ إذا ما وقع بنسبةٍ قليلة متدنّيةٍ لم يكن ظاهرة سلبيّة مقلقة ..
وأحسب أنّ على رأس أولويّات المعالجة يأتي نشر العلم والتوعية، وإحكام خطوات العمل والتربية، وإعطاء الأهمّيّة الكبرى لقِيَم الإسلام الخلقيّة والسلوكيّة، غرسًا وتعليمًا، وتعهّدًا ورعاية .. حتّى تؤتي ثمراتها، وينعم الناس ببركاتها .. مع تعاون كلّ جهةٍ مسؤولة في المجتمع بتقديم ما تستطيع في هذا السبيل.
يقول الإمام ابن كثير ـ رحمه الله ـ في تفسير هذه الآية:"أي طيّبوا أقوالكم لهنّ، وحسّنوا أفعالكم وهيئاتكم، بحسب قدرتكم، كما تحبّ ذلك منها، فافعل أنت بها مثله، كما قال تعالى: { .. وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ .. (228) } البقرة، وعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ"