فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 67

، ويظلم الطرف الآخر، فتأتي هذه الجملة من الآية الكريمة لتصل القلوب باللهِ السميع العليم، وتحثّ على تقواه سبحانه، فتقوى الله تعالى خير ما يدفَع الظلم، ويحسّن العواقب، ويبدّل الأحوال .. وكم رأينا، وكم رأى الناس ـ والحمد لله ـ ما يصدّق هذه السنّة الإلهيّة في حياة الناس الاجتماعيّة وعلاقاتهم، وتقلّبِ أحوالهم ..

13 ـ ومنها شكْر النعمة: ولعلّنا لا نبعد في القول ولا نشتطّ، إذا قلنا: إنّ أسوأ الأحوال التي يشتكيها الإنسان، لو قلّب نظره فيها لرآها تشتمل على نعمٍ عظيمة، وخيراتٍ كبيرة، ولكنّ عيب الإنسان دائمًا هو الغفلة والانسياق وراء رعونات النفس وأهوائها، وبخاصّة عندما يألف النعم، ويتقلّب فيها حتّى ينساها، ولا يقدرها قدرها، ويظنّ أنّها لا تقبل التحوّل والزوال ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت