فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 67

في نفس كلّ مؤمنٍ ومؤمنة، يحجزهم عَن أن يكون الطلاق ألعُوبةً، أو أن تُتّخذَ آيات الله هزوًا ..

فمن أوجه الخير الكثير الذي تحدّثت عَنْه الآية الكريمة:

1 ـ تَحقّقُ المؤمنِ بالامتِثَال للآية الكريمة، فهي تُنفّرُ من الطلاق، بأسلوب بيانيّ مُوجَز مُعجِز، وتحثّ المؤمن على ألاّ يكونَ الطلاق إلاّ في نهاية المطاف، وقرارًا نهائيًّا غير متهوّرٍ ولا متعجِّل، تكون دونَه وقبلَه خطوات كثيرة، ثمّ يكون لا مفرّ منه، وقد بيّن الله تعالى تلك الخطوات في مواطن أخرى من كتابه العزيز منها قوله تعالى: { .. وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34) وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا (35) } النساء، ولا مجال هنا لبيان الخطوات التي نصّت عليها هذه الآية، وهي ظاهرة معلومة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت