وعين الرضا عن كلّ عيبٍ كليلةٌ
كما أنّ عين السخط تبدي المساويا
ولا نريد للمؤمن أن يكون كذلك بحال، ولكنّا نريد منه أن يكون متوازنًا في جميع أموره، ولا بأس أن يرجّح في نفسه جانب الإيجابيّات على السلبيّات، ويغلب عليه حسن الظنّ، لتسعد حياته، ويقوى تفاؤله، وتحسن علاقاته بالآخرين، وعلى وجه الخصوص مع من كان أقرب الناس إليه من زوجه وأسرته، وقرابته وذوي رَحِمِه ..
18 ـ ومنها: ألاّ تكون فتنة لمن ظَلم في طلاقه وتعسّف، ففي الناس أهل ظلمٍ وبغي، وهم يتلمّسون من يقتدون به، أو يكون على شَاكلتِهم، ليبرّروا لأنفسهم وللناسِ ما هم عليه، وليخفّ عليهم تقريعُ ضميرهم وتأنيبُه، ممّا يجعلهم في شَقاءٍ في الليل والنهار، والخلوة عن الناس والحضور .. فعندما يرون من يتأسّون به، ويحتّجون بعمله، تفرح نفوسهم الأمّارة بالسوء وتطرب، ويقوى عليهم الشيطان أكثر ..