فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 67

أخي المؤمن! ينبغي أن تحكمك تقوى الله تعالى في كلّ شأن من شؤون حياتك، وبخاصّة في أمر الطلاق الذي هو أبغض الحلال إلى الله .. وإنّك لموعودٌ من الله تعالى أن يجعل لك فرجًا ومخرجًا من كلّ ضيقٍٍ وهمّ، يقول الله تَعالى: { .. وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) } { .. وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (4) ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا (5) } الطلاق.

لقد تكرّر في سورة الطلاق وعد الله للمؤمنين والمؤمنات بالعَون، وتيسير المخرج، والرزق من حيث لا يحتسب .. لمن يتّق الله .. ومن أسرار هذا التكرار والله تعالى أعلم: أنّه في حَالة الطلاق كثيرًا ما يقع الظلم على أحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت