فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 67

أنّك صاحبُ مروءةٍ ونُبْل، وكَرَمٍ وفضْل، لم تتعمّد إثمًا، ولم تجرح إلاّ مضطرًّا ..

وإن لم تَكن ميسور الحالِ ففي المتعةِ التي شرعَها الله تعالى على قدر حَالِ كلّ إنسَان مع الكلمة الطيّبة، والاعتذار الرقيق ما يمسح جراح القلوب، ويَغسِلُ أوضَار النفوس على حدّ قول الشاعر:

لا خيلَ عندك تُهديهَا ولا مالُ ... فليُسعِد النطقُ إن لم يُسعِدِ الحَالُ

واعلم أنّك تُعامِلُ الناس بأخلاقك ومروءتك، لا بما يستحقُّون من مُعَاملتك إذ يسيؤون إليك .. فلا تنظر للآخرين، وما هم عليه، وما يفعلون، وانظر إلى ما تريدُ أن تكون عليه عند ربّ العالمين .. وعندئذ فلن تكون إلاّ من أهل البرّ والإحسان ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت