المؤمنَ أن يجاهدَ نفسَه على التخلّق بهذه الخلائق ليكون عندَ الله سعيدًا مرضيًّا ..
27 ـ ومنها أن تحرص على أن تكون للمتّقين إمامًا، في الصبر واحتمال الأذى، والبرّ وحسن الخلق، وسائر ما ذكرنا من مكارم الأخلاق، ومحاسن الخلال في المعاشرة، كما وصف الله تعالى عباد الرحمن في كتابه: {وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (74) } الفرقان.
ثمّ قَال تعالى: {أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا (75) خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (76) } الفرقان.