15 ـ ومنها التماس العذْر للزوجة، فيما يشكو منها الزوج من التقصير في أمور الدنيا، والخلل في القيامِ بها، من خدمة البيت ومَا إلى ذلكَ، وقد كان من أعظم هَدي النبيّ - صلى الله عليه وسلم - في تعامله مع النساء والخدم، أنّه لا يلوم على شيء من أمور الدنيا ولا يعاتب ولا يعاقب، يقول أَنَسُ بنُ مَالِكٍ - رضي الله عنه:"خَدَمْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَشْرَ سِنِينَ، فَمَا أَمَرَنِي بِأَمْرٍ فَتَوَانَيْتُ عَنْهُ، أَوْ ضَيَّعْتُهُ فَلامَنِي، فَإِنْ لامَنِي أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ إِلاّ قَالَ: دَعُوهُ فَلَوْ قُدِّرَ أَوْ قَالَ: لَوْ قُضِيَ أَنْ يَكُونَ كَانَ) (1) ."