فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 67

11 ـ ومنها التفكير في البديلِ، فقبلَ أن تتسرّع في الطلاق فكّر في البديلِ: إنّ كثيرًا من الناس لا يفكّرون في البديل ممّا هم فيه، سواء أكان في مجال العمل أو الوظيفة، أو في مجال علاقته الأسريّة مع الزوج أو الزوجة .. ولو فكّر في حاله وحال الطرف الآخر، وتدّبر أمره لما تسرّع وتعجّل، فقد يتعجّل الطلاق، وكأنّه يتعجّل أمرًا يخشى فوتَه، ثمّ يظهر له أنّه استبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير، ومن هنا فإنّنا نرى أكثر حالات الطلاق يعقبها النّدم، ويسعى الزوج إلى العلماء والمشايخ، يلتمس منهم المخرج ممّا أوقع نفسه فيه من ورطة .. كما قال الشاعر:

رُبّ يومٍ بكيتُ فيه فلمّا ... صرتُ في غَيره بكيت عليه

وربّما اندفع بعض الشباب إلى الطلاق بدافع رغبته بمثاليّة في العلاقة الزوجيّة حالمة، ربّما لا يجدها في هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت