روي أنّه جاء رجل إلى عمر - رضي الله عنه - يشكو إليه خلق زوجته، فوقف ببابه ينتظره، فسمع امرأته تستطيل عليه بلسانها، وهو ساكت لا يردّ عليها، فانصرف الرجل قائلًا:"إذا كان هذا حال أمير المؤمنين! فكيف حالي.؟".
فخرج عمر - رضي الله عنه - فرآه مولّيًا، فناداه: ما حاجتك.؟
فقال: يا أمير المؤمنين! جئت أشكو إليك خلق زوجتي واستطالتها عليّ، فسمعت زوجتك كذلك، فقلت:"إذا كان هذا حال أمير المؤمنين! فكيف حالي.؟".
فقال له عمر - رضي الله عنه: تحمّلتها لحقوق لها عليّ" [1] ."
(1) ـ انظر:"أخبار عمر وأخبار عبد الله بن عمر"للشيخ علي الطنطاويّ وناجي الطنطاوي ص/298/.