فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 67

حقّه، رغبة في مرضاة الله تعالى وفضله، وإيثارًا لراب الصدع، والتأليف بين القلوب، وخير ما يعين المؤمن على تحقيق ذلك أن يكون من أهل الاحتساب لوجه الله تعالى في كلّ ما يأتي ويَذَر، يبذل الخير، ويقدّم المعروف، ولا ينتظر من أحد من الناس جزاءً على عمله ولا شكورًا .. يقول الله تعالى: { .. إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (88) } هود.

ثمّ لابدّ لنا من وقفةٍ عند قوله تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ (19) } ، وهي الجملة الكريمة التي تَسبق ما نتحدّث عنه من ختام الآية، وذلك لاستجلاءِ أهمّ أوجه المعروف، المأمور بها، المطلوبة شرعًا وعرفًا، وكأنّ هذه الجملة تمثّل حصانة للحياة الزوجيّة وحمايةً، فإن لم تؤتِ ثمرتها في حياة بعض الناس وسلوكهم يأتي منهج"البرهان الإقناعيّ"، الذي تتحدّث بلغته تتمّتها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت