طلب الطلاق منهم، فعليهم أن لا يطلبوا الطلاق بغير حقّ، وأن ينظروا بجدّ إلى هذه الأسباب التي تمنعُهم منه، فإن رأوها لا تطالهم بمعانيها وحقائقها فلا جناح عليهم أن يلجأوا إلى الطلاق مضطرّين، إذ إنّ"آخِرَ الدواء الكيّ".! ولكن ينبغي أن يكونَ القرارُ الجازم قرارَها بمحض إرادتها لا قرارهم، لأنّه قرار مصيريّ في حياتها، ولا ينبغي لأحدٍ أن يتّخذَه بالنيَابةِ عنها، أو يفرضَ عليها ما لا تَراه وتَعتقدُهُ.