أما من حذف من الكلام ما لا يخدم مصلحة عامة، أو جمْعَ كلمةٍ أو نحو ذلك_فلا يدخل في قبيل الكذابين، بل هو مصلح محسن.
12_ الكذب على النفس: كمن يحاول أن يقنع نفسه بأنه بذل ما في وسعه، واستنفذ كل طاقته، لأداء ما يجب عليه؛ ليسلم من عتاب النفس وتوبيخها، وهو في الحقيقة لم يفعل شيئًا من ذلك.
13_ الكذب لتسويغ الأخطاء: فما أكثر ما يقع ذلك، فهذا يكذب ليسوغ بخله، وهذا يكذب ليسوغ قسوته، وهذا يكذب ليسوغ تقصيره أو إساءته، وهكذا. . .
14_ الكذب لاستدرار العطف، وكسب المؤيدين: كحال من يكذب في مسألة الناس واستجدائهم، فتراه يظهر الفقر والفاقة، ويوهم بأن الديون قد ركبته، ولم يعد له طاقة في سدادها، أو يزعم أنه مريض، أو يقوم على رعاية مريض، وربما حمل معه صكًَّا يوهم أنه معسر ومحتاج إلى المساعدة.