الكذب، وتقبيحه في نفوسهم، ومعاقبتهم عليه.
6_ الحرص على أداء الصلاة وتكميلها، وإعطائها حقّها من الخشوع وغيره: لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكرِ، والكذبُ من جملة ما تنهى عنه الصلاة من منكر؛ فإذا أعطاها الإنسان حقها نال أعلى المطالب، وأشرف المواهب، وتَخَلَّقَ بأخلاق المؤمنين وعباد الله الصالحين، والتي منها بل من أعلاها الصدق.
7_ معاشرة الصادقين، ومجانبة الكاذبين: ذلك أن المعاشرة تستدعي تأثر الإنسان بمن يعاشره ويخالطه، فإذا ما عاشر الإنسانُ الصادقين الأخيارَ فإنه سيتأثر بصدقهم، وسمتهم وهديهم؛ فالصاحب ساحب، والطبع استراق.
وكذلك إذا نأى بنفسه عن مجالسة الكاذبين فإنه سيسلم من أثرهم السيئ، فتبقى صورة الكذب قبيحة في ذهنه.
بخلاف ما إذا عاشرهم فإنه سيأخذ من طباعهم السيئة، وسيستمرئ الكذب، ولا يعود ينكره.