لا شك أن التزام الإنسانِ الصدقَ في كل ما يقول ويفعل_يستلزم مشقة كبيرة، ويحتاج إلى جهد وعناء، ويتطلب صدقَ عزيمةٍ، ورياضةَ نفسٍ، وصبرًا وشجاعةً [1] .
ومهما يك من شيء فهناك أمور تعين على ذلك، ومنها:
إذا صحَّ عونُ الخالقِ المرءَ لم يجد ... عسيرًا من الآمال إلا ميسرا
1_ الاستعانة بالله_عز وجل: وذلك بسؤاله الإعانة والتسديد والتوفيق، فمن أعانه الله، وسدده ووفقه هانت عليه المصاعب، وخفَّت عليه المتاعب، كما قيل:
أما إذا خُذِل الإنسان ووكل إلى نفسه_فإنه سيخيب مسعاه، ويضيع جهده، كما قيل:
إذ لم يكن عونٌ من الله ... فأول ما يجني عليه اجتهادُه
(1) انظر كتاب الأخلاق لأحمد أمين، ص 220.