الصفحة 33 من 42

أثر الصدق في سعادة الفرد[1]

للصدق آثار حميدة، وعوائد عديدة، على الفرد وعلى الجماعة، وقد مر بنا فيما مضى شيء من ذلك، وفيما يلي إكمال لبعض ما مضى، وتأكيد عليه.

فمن آثار الصدق في سعادة الفرد ما يلي:

1_ شرف القدر، وعلو المنزلة: فالإنسان الذي يتحلى بالصدق يشرف قدره، وتعلو منزلته؛ ذلك أن الصدق يدل على حسن السيرة، ونقاء السريرة، وسمو الهمة، ورجحان العقل، كما أن الكذب عنوان سفه العقل، وسقوط الهمة، وخبث الطوية.

فالصدق حسنة حميدة تنساق بصاحبها إلى الحسنات، كما أن الكذب خصلة سيئة تَنْجَرُّ بصاحبها إلى السيئات.

فلا يستقيم لأحد سؤدد، ولا تعلو له مكانة، ولا يحرز

(1) انظر رسائل الإصلاح 2/ 101 _ 102.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت