الصفحة 14 من 42

وكحال من يكذب لكسب المؤيدين، أو لترويج فكرة يدعو إليها.

15_ التملق لأرباب الثراء وأصحاب المناصب: فمن الناس من يتزلف لهؤلاء، ويمدحهم بما ليس فيهم، ويخلع عليهم صفات لا يستحقونها، مع علمه أنهم أقل من ذلك، وأنهم لا يستحقون ما أُضفي عليهم، ولكنه يتملقهم، ويتزلَّف إليهم؛ لينال عندهم مالًا أو حظوةً أو جاهًا.

16_ الكذب في دعوى المحبة والصداقة: وذلك كحال من يدعي محبة فلان أو فلان من الناس، ويدعي لمن يقابلهم أو لبعضهم أنهم أقرب الناس إلى قلبه، وأنهم أعزّهم إليه.

وإذا خلا عنهم_عضّ عليهم الأنامل من الغيظ، وسلقهم بلسان حادٍّ يقطر ضغينة وحقدًا.

ولا ريب أن ذلك مخالف للمروءة؛ فإن من أعظم آداب صاحب المروءة أن يكون صريحًا صادق اللهجة، مترفعًا عن النفاق والمواربة؛ فلا يبدي لشخص الصداقةَ وهو يحمل له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت