قال ابن منظور: =الكذب نقيض الصدق. كَذَبَ، يَكْذِبُ، كَذِبًا، وكِذبًا، وكِذْبةً، وكَذْبَةً هاتان عن اللحياني. وكِذابًا وكِذَّابًا+ [1] .
وقال_أيضًا: =ورجلٌ كاذبٌ، وكَذَّابٌ، وتِكْذَابٌ، وكذوبٌ، وكَذُوبةٌ، وكُذَبةٌ مثل هُمَزَةٍ، وكَذْبانٌ، وكَيذَابانٌ، وكَيْذُبانٌ، ومَكْذَبانٌ، ومَكْذبانةٌ، وكُذُبْذُبانٌ، وكُذُبْذُبٌ، وكُذُّبْذُبٌ+ [2] .
وحقيقة الكذب هي الإخبار عن الشيء بخلاف الواقع، وليس الإخبار مقصورًا على القول، بل قد يكون بالفعل، كالإشارة باليد، أو هز الرأس، وقد يكون بالسكوت [3] .
(1) (2) لسان العرب لابن منظور 1/ 704.
(3) انظر: أدب الدنيا والدين للماوردي، وانظر: كتاب الأخلاق لأحمد أمين، ص 199.