الصفحة 34 من 42

قبولًا في قلوب الناس_إلا إذا وهبه الله لسان صدق.

فإذا ما ابتغى بالكذب منزلةً عليَّةً_فإنما يتبوؤها بين طائفة ضُربت في أدمغتهم الغباوةُ، أو طائفة تُؤْثِرُ اللهو على الجد، ويشغلها الخداع عن النصيحة.

2_ طيب العيش: ذلك أن الناس لا يطمئنون إلا إلى معاملة الصادق الأمين، وشأنُهم الانصرافُ عمن ألْفَوه يضع الكلمة في غير مواقعها.

وقد يحرص التاجر أو الصانع على درهم أو دينار يقتنصه بكلمة غير صادقة، فإذا هو يضيع سمعة طيبة، ويخسر ربحًا وافرًا.

والناس إذا علموا صدق اللهجة من شخص أكرموه، وأجَلَّوه، وسوَّدوه، وحرصوا على صحبته، وأصاخوا السمع لمقولته، واستناروا برأيه، وأخذوا بنصحه.

ومن هنا تطيب حياته، ويكثر أنسه، وتسعد نفسه.

3_ صفاء البال: فصادق اللهجة يصفو باله، ويعينه صدقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت