العداوة، ولا يشهد له باستقامة السيرة وهو يراه منحرفًا عن سواء السبيل، قال الحكيم العربي:
فسرِّ كإعلاني وتلك خليقتي ... وظلمة ليلي مثل ضوء نهاريا
والمراد أن صاحب المروءة لا يتخذ الظهور بخلاف ما يضمر عادة له، كحال ما يفعله قوم لا تشمئز نفوسهم من الملق والرياء.
أما إذا اقتضت الحكمةُ إخفاءَ بعضِ ما يضمر من نحو العداوة والصداقة_فذلك من مكملات المروءة.
17_ نقل الأخبار الكاذبة: كحال من ينقل الأخبار الكاذبة مع علمه بكذبها، فمن كان هذا دأبه فهو كذاب، ومشارك للكذاب في الإثم.
18_ الكذب السياسي: الذي يقوم على القاعدة الميكافيلية التي تقول: =إن الغاية تبرر الوسيلة+ أو =الغاية تسوغ