2_ مراقبة الله واستشعار اطلاعه_جلّ وعلا: فإذا راقب العبدُ ربَّه، واستشعر اطلاعه عليه، واستحضر أنه ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد_انبعث إلى التزام الصدق، وتجنُّبِ الكذب.
3_ تعويد النفس على الصدق، وتوطينها عليه: وذلك بأن يتكلف الإنسان الصدق مرة بعد مرة؛ حتى يصبح سجية له وطبعًا، قال الشاعر:
عوِّد لسانَك قولَ الخيرِ تحظَ به ... إن اللسان لما عوّدت معتادُ
مُوَكَّلٌ بتقاضي ما سننت له ... فاختر لنفسك وانظر كيف ترتادُ [1]
4_ النظر في العواقب: وذلك باستحضار فضائل الصدق العاجلة والآجلة؛ لينبعث إليه، واستحضار قبائح الكذب العاجلة والآجلة؛ ليبتعد عنه، ويتجنبه.
5_ تنشئة الصغار على الصدق: وذلك بتحبيب الصدق إليهم، وتشجيعهم، وحفزهم على قول الصدق، وبتجنيبهم
(1) روضة العقلاء، ص 51.