الاحتفاظ بصدق اللهجة.
وقد يكون للكاذب صديق من صنف أصدقاء المنفعة، ولكنه لا يستطيع أن يتخذ من إخوان الفضيلة صديقًا حميمًا.
فالذي يستهين بالكلمة الكاذبة يطلق بها لسانه_فإنه يؤذي نفسه، ويرهق المجتمع خللًا، ويورثه فسادًا عريضًا؛ فالكاذب لا يعد عضوًا أشلَّ فحسب، وإنما هو عضو يحمل دمًا مسمومًا لا يلبث أن يسري إلى الأعضاء المتصلة به فيؤذيها.