لنا؛ لأدلة كثيرة منها قوله - صلى الله عليه وسلم: {أعطيت خمسًا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي ... } فذكرها، وآخرها: {وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس عامة} أخرجه البخاري ومسلم.
وعلى فرض صحة قول من قال:"شريعة من قبلنا شريعة لنا"فذلك مشروط بشرطين:
الأول: أن يثبت أن ذلك شرع ارتضاه الله لهم بنقل موثوق.
الثاني: أن لا يكون في شرعنا ما يخالفه.
وعليه؛ فالآية لا حجة فيها لمحسني البدع، لأن الإسلام بين أن كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار) [1] .
(1) :"البدعة أثرها السيئ في الأمة"لسليم الهلالي (ص46 - 49) باختصار.