اعتقادًا وعِلمًا وعملًا"محوطًا ذلك كله بالاهتداء بهدي السلف وفهمهم ونهجهم وتطبيقهم"
لهذين الوحيين الشريفين؛ فهم - رحمهم الله - أعظم الناس حبًا وأشدهم اتباعًا، وأكثرهم حرصًا، وأعمقهم علمًا، وأوسعهم درايةً.
بهذا الطريق - وحسب - يتمسك المسلم بدينه مبرءًا من كل شائبة، بعيدًا عن كل محدثةٍ ونائبة.
فـ {عضوا عليه بالنواجذ} ؛ تهتدوا وترشدوا.
وهذا الطريق يسيرً على من يسره الله له، وسهل على من سهله الله عليه، لكنه يحتاج إلى جهودٍ علميةٍ ودعويةٍ متكاتفةٍ متعاونةٍ، ساقها الصدق، وأساسها الحب والأخوة - بعيدًا عن أي حزبيةٍ أو تكتلٍ أو تمحورٍ -، ومنطلقها العمل بأمرِه تعالى: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى
وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ] المائدة:2 [.
والله الهادي - وحدَه - إلى سواءِ السبيل) [1] والحمد لله رب العالمين.
(1) :"علم أصول البدع"لعلي الحلبي (ص 313 - 315) .