·…حديث: مَن لانت كلمته، وجبت محبته. قال الحافظ السخاوي: هو من كلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
·…حديث: ما جاء في فضل أوائل السور .. إلى آخرها. قال القضاعي: كله موضوع باطل، إلاّ ما ورد في: من واظب على قراءة سور لواقعة فإنها تزيد في رزقه، فإنه صحيح، خرّجه السيوطي، وحديث: مَن تكلّم بكلام أهل الدنيا في المساجد. كذلك.
·…حديث: مَا لِي أَرَاكُمْ رَافِعِي أَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَاب خَيْل شُمْس [279] . ادّعى بعض الحنفية أنه نُسخ، وادّعى الاتفاق في شرح الهداية أنه في الرفع من الركوع، قال جماعة من الحفاظ الشاميين أنه إنما ورد في التشهد الأخير، قال ابن حجر في تخريج أحاديث الشرح الكبير: هو حديث جابر بن سمرة، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال ذلك، اسكنوا في الصلاة، رواه مسلم، وإنما كان في التشهد، ولا دليل فيه على منع الرفع من الهيئة المخصوصة في الموضع المخصوص، وهو الركوع، والرفع منه؛ لأنه مختصر من حديث طويل، وبيان ذلك أنّ مسلما رواه من حديث جابر بن سمره، قال: كنَّا إذا صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا: السلام عليكم ورحمة الله، وأشار بيده إلى الجانبين، فقال لنا عليّ: أَتُؤمِّنون بأيديكم كأنها أوتاب خيل شمص، إنما يكفي أحدكم أْنْ يضع يده على فخذه، ثم يُسلم على أخيه مرة عن يمينه، ومرة عن شماله، وفي رواية: إذا سلّم أحدكم فليلتفت إلى صاحبه، ولا يومئ بيده. قال الحافظ ابن حبان: ذكر الخبر المقتضي للقضية المذكورة أنّ القوم إذ أمروا بالسكون في الصلاة، عند الإشارة بالتسليم، دون الرفع الثابت عند الركوع، ثم رواه لنحو رواية
[279] هُوَ بِإِسْكَانِ الْمِيم وَضَمّهَا وَهِيَ الَّتِي لَا تَسْتَقِرّ بَلْ تَضْطَرِب وَتَتَحَرَّك بِأَذْنَابِهَا وَأَرْجُلهَا , وَالْمُرَاد بِالرَّفْعِ الْمَنْهِيّ عَنْهُ هُنَا رَفْعهمْ أَيْدِيهمْ عِنْد السَّلَام مُشِيرِينَ إِلَى السَّلَام مِنْ الْجَانِبَيْنِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي الرِّوَايَة الثَّانِيَة. صحيح مسلم بشرح النووي.