·…حديث: يوم صومكم يوم نحركم. قال في المقاصد عن جماعة من الحفَّاظ: لا أصل له في كتب الحديث.
هذا ما التقطته من ذلك.
خاتمة نسأل الله حسنها.
يجوز الجرح للعارف به، مع السبب، لما فيه من النصح لله ورسوله، وهل يُشترط في في الجارح العدد؟ بل الصحيح يُكتفى بالواحد لأرباب الخُبر، وهل يُشترط ذكر سبب الجرح؟ اختُلِف، فذهب الشافعي وكثيرون إلى أنه يُشترط، واتّفق أهل الحديث، وأئمة المسلمين أنّ الرواية لا تكون / إلاّ عن الثقات، وأنّ جرح الرواة بما فيهم واجب 19 وأنه ليس من الغيبة المُحرَّمة، بل من الذّب عن الشريعة المكرّمة.
والحمد لله وحده، وصلى الله وسلم على مَن لا نبي بعده، ورضي الله عن كلّ الصحابة، والقرابة، والتابعين، والمفسرين، والمحدِّثين، والمجتهدين، والعلماء العاملين، والآخذين عنهم إلى يوم الدين، آمين يا رب العالمين، تم.
يقول كاتب هذه الرسالة: رأيت في الأصل ما نصه: تمت الرسالة يوم الأربعاء، وقت الظهر، يوم الثالث والعشرين من شهر مُحرّم الحرام، سنة 1261 بقلم الحقير محمد بن الحاج رستم آغا، عفا الله عنه، ا هـ [324] .
سئل الجلال السيوطي [325] ، رحمه الله
[324] أمّا خاتمة النسخة ب فهذا نصها: والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وكان الفراغ مِن نسخ هذا الكتاب المبارك، يوم الثلاثاء المبارك مع الغروب، حادي عشر شوال، سنة ست عشرة [324] وألف من الهجرة النبوية، على صاحبها أفضل الصلاة، وأزكى السلام، وعلى آله وصحبه وسلم، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
على يد أفقر الورى، وأحوجهم إلى رحمة ربه العلي الصمد، مالكه عبد الله بن أحمد السلموني بلدا، ومنف مولدا، ومنية [324] جناح وطنا، ومالكي مذهبا، غفر الله له ولوالديه، ولجميع المسلمين، ولِمن نظر عيبا وسَدَّ، وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.
[325] بعد أنْ قال في خاتمة النسخة د: تم بحمد الله وعونه، وحسن توفيقه، وصلى الله على سيدنا محمد، وآله وصحبه وسلم. أورد قوله: سئل الجلال السيوطي، وما بعده.