وقرأ في أمهات الكتب وبرع في سنن الدارمى فقهًا وحديثًا و قرأ السير للذهبى والبداية والنهاية لأبن كثير وإحكام الأحكام لجده تقى الدين ابن دقيق العيد والمسند وصحيح مسلم ومختصر صحيح البخارى ومنار السبيل والأشباه والنظائر والزهد والرقائق لأبن المبارك والزهد لأحمد بن حنبل وزاد الميعاد لأبن القيم وأدب الدنيا والدين للماوردى والمدخل لفقه الإمام أحمد بن حنبل وقرأ الكثير من كتب ابن الجوزى
فقرأ تلبيس التلبيس لابن الجوزى مرارا وكذا صيد خاطره ومختصر منهاج القاصدين وله شرح عليه وقرأ المدهش والتبصرة وبستان الواعظين وبحر الدموع وصفة الصفوة.
وشرح رسالة العبودية لشيخ الإسلام ابن تيمية
وله شرح لأركان الإيمان.
وله إجازة في علم الأنساب أجازه بها البروفيسور الدكتور فقيه القانون الدولي أحمد صادق القشيري وقدم له كتابه الأول , الروضة القشيرية
فى سيرة آل القشيري.
جمع فيها وتتبع هذه النسبة المباركة وترجم لمن كان من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم من آل القشيري ومن التابعين وتابعى التابعين ومن علماء ربانيين رضى الله تعالى عنهم أجمعين
وجعلنا خير خلف لهم بمنه وكرمه وجوده
من لدن أول من أسلم منهم إلى آخر من نبغ وبرع في هذه العائلة والقبيلة العربية العريقة والتى تشترك مع النسب النبوي الشريف في جدوده الأربع مضر ومعد ونزار وعدنان.
وله شرح لبعض كتاب مدارج السالكين لإبن القيم
وله حوارات مفيدة مع الرافضة والنصارى مسجلة
وألف في الرد على الرافضة كتابه , شيعة ممدوحة وأشياع مذمومة.