الصفحة 78 من 80

وضحها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفى السن المناسبة لذلك، ثم بعد ذلك يدعو الله أن يحفظ بناته عن المحرمات وأن يجعلهن صالحات.

(ما بقى إلا التواصى بالحق والتواصى بالصبر)

كلمة نقولها لكل ناعق بأسم الحرية الزائفة ...

مهلًا مهلا يا روايا الإرجاف، وأبناء النفاق، وأنسال الأحزاب وكفوا عن الخوض فيما كفيتم، والتخطي إلى ما حذرتم قبل أن تتلف نفوسٌ، ويقل عذرٌ، ويذل عز. وما أنتم وتلك? ولم? ألم تجدوا ما وعد ربكم حقًا من إيراث المستضعفين مشارق الأرض ومغاربها? بلى، ولكنه حسدٌ مضمرٌ، وحسك في الصدور. فرغمًا للمعاطس، وبعدًا للقوم الظالمين.

فحتى متى? وإلى متى? لقد كذبتهم العيدان التي افترعوها، وأمسكت السماء درها، والأرض ريقها، وقحل الزرع، وجفر فنيق الكفر، واشتمل جلباب الشرك، وأبطلت الحدود، وأهدرت الدماء، وكان ربك بالمرصاد،"فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ولا يخاف عقبها".

وانتاشكم عباد الله لينظر كيف تعملون. فالشكر الشكر عباد الله؛ فإنه من دواعي المزيد. أعاذنا الله وإياكم من نفثات الفتن."ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرًا وأحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار"

أيها القوم. حتى متى يهتف بكم صريخكم? أما آن لراقدكم أن يهب من رقدته? بلى و"كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون". طال الإمهال حتى حسبتموه الإهمال. هيهات كيف يكون ذلك والسيف مشهورٌ? لا والله، حتى يجوسكم خلال الديار.

حتى تبيد قبيلةٌ وقبيلةٌ * ويعض كل مهند بالهام

ويقمن ربات الخدور حواسرًا * يمسحن عرض ذوائب الأيتام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت