الصفحة 27 من 80

1 -اتباع سنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - عند من يقول بالسنية -، وطاعة وامتثالًا للأمر الواجب - عند من يقول بالوجوب -. وفي ذلك من الأجر والمثوبة ما يجعل المسلم يحرص عليه.

2 -ذهاب الغلمة والشبق، وشدة الهياج الجنسي. وفي ذلك من المحافظة على العفة ما لا يخفى، فترك الغشاء الذي حول البظر يؤدي إلى الشبق الجنسي، وأيضًا الإكثار من العادة السرية؛ وذلك لكثرة احتكاك هذا الغشاء بالبظر [1] .

ولا يعني هذا الكلام أن ختان المرأة - وحده - هو الذي يمنعها من العهر والوقوع في الفساد، ولكن مع التربية الحسنة، والتذكير بعقاب الله في الدنيا والآخرة لمقترف هذه الكبائر؛ فإنه يساعد مساعدة مهمة في ذلك - خاصة مع انتشار وسائل الفتنة، والفساد، والاختلاط، في كثير من البلاد الإسلامية -.

وقد كانت العرب في جاهليتها إذا شتمت شخصًا - وأرادت أن تعيره -قالت له: يا ابن القلفاء (أي التي لم تختتن) ، إشارة إلى زيادة شبقها، ووقوعها بالتالي في الزنى - كما تمت الإشارة إلى ذلك قبل قليل -.

3 -إن ترك هذا الغشاء الذي يغلف البظر (وهو هرمي الشكل، مشقوق من جهة واحدة أي أنه يشبه الجراب -) دون إزالة يجعله دائمًا غير نظيف؛ نتيجة لدخول بعض الإفرازات المهبلية، وجزء من البول وتراكمها فيه، وهذه الإفرازات وبقايا البول تكون بيئة ملائمة لنمو وتكاثر أنواع عديدة من البكتريا والفطريات، التي تسبب الكثير من الأمراض البكتيرية للجهاز البولي (كالتهاب المثانة، أو التهاب الحالبين، أو التهاب الكليتين، الذي يسببه نوع من البكتيريا اسمه: بسودوموناس) ، والأمراض الفطرية للجهاز التناسلي للأنثى (المبيض-الرحم-المهبل) ؛ وذلك لشدة قرب فتحتي الإخراج لكل من الجهاز التناسلي، والجهاز

(1) الختان وأحكامه في ضوء السنة/ كمال الجمل ص 83، نقلًا عن كتاب: وداعًا للخلاف في أمر الختان/نور السيد راشد ص 11، ومما يؤكد هذا الأمر أن ختان الأنثى كان الأطباء في إنجلترا والولايات المتحدة في العصور الحديثة - وحتى الأربعينات والخمسينات من هذا القرن - يستخدمونه لعلاج السحاق، والعادة السرية وغيرها، مما سمي في ذلك الوقت بالانحرافات الجنسية النسائية. انظر: التشويه الجنسي للإناث/ ناهد طوبيا ص 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت