وهنا يحثنا هذا البحث الرائع على فتح صفحة هامة من صفحات كتابنا ألا وهى::
وهنا يفض الإشكال بعونٍ من الكريم المتعال. كل قطر نظر إلى الختان القائم عنده. وبناءًا على ما عنده أصدر حكمه لا على ميزان الشرع صدر ولا إليه ألتفت وعبر!!!
فعندنا على سبيل المثال في الصعيد أشهد بأن مذبحة تحدث للبنات. ولكن قفوا وتنبهوا .... حتى لا تعترينا الشبهة فتزلزل أركان العفة و تنقض بناء بيوتنا نحن المسلمين.
فالبنت هنا تدفع فاتورة لم تتحملها هى وحدها فالأسرة تضع في الولد أيًا كان جنسه اللبنات الأساسية لحياته فإذا ما نشأة البنت ذات حياء ودين أستبشرت فيها الأسرة الخير وعلموا أنها قد أستبصرت الطريق الذى يصلحها , وهذا قليل في هذا الزمان بل قد يندر. فأولادنا ربوا في أحضان القنوات والكرتونات والمهرجانات وأصبحت قدوة بناتنا ساقطات (( آآآلو ... بابا فين وبحبك يا أبو رجلين وأنفين ) )!!!!
فعلى العفة الرحمة في إيجادها في الصغيرات , والأب منشغل في تقليب قنوات الفضحيات. وهم في كل ليلة يستفزوه ويقيموا عليه الحجة بإبرازهم لقول (( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) )على قنواتهم الداعرة الماجنة على مآ يربى هذا الأب بناته الصغيرات؟!!!
أهذه التربية تفرز طهرًا وحياءًا وعفافًا؟
إشتري دماغك يا بابا أو هاتها نشتري فيها بجنيه فول