فوق الفرج تعرف بالبظر، وهو عضو انتصابي عند المرأة مثل القضيب لكنه صغير الحجم ولا تخترقه قناة البول.
تشير المصادر التاريخية إلى أن بعض الأقوام القديمة قد عرفت الختان، وفي إنجيل برنابا إشارة إلى أن آدم عليه السلام كان أول من اختتن وأنه فعله بعد توبته من أكل الشجرة ولعل ذريته تركوا سنته حتى أمر الله سبحانه نبيه إبراهيم عليه السلام بإحيائها.
وقد وجدت ألواح طينية ترجع إلى الحضارتين البابلية والسومرية [3500 ق. م] ذكرت تفاصيل عن عملية الختان، كما وجدت لوحة في قبر عنخ آمون [2200 ق. م] تصف عملية الختان عند الفراعنة وتشير إلى أنهم طبقوا مرهمًا مخدرًا على الحشفة قبل الشروع في إجرائها، وأنهم كانوا يجرون الختان لغرض صحي.
وأهتم اليهود بالختان واعتبر التلمود من لم يختتن من الوثنيين الأشرار فقد جاء في سفر التثنية:"أختتنوا للرب وانزعوا غرل قلوبكم يا رجال يهوذا وسكان أورشليم".
أما في النصرانية فالأصل فيها الختان، وتشير نصوص من إنجيل برنابا إلى أن المسيح قد أختتن وأنه أمر أبتاعه بالختان، لكن النصارى لا يختتنون.
أما العرب في جاهليتهم فقد كانوا يختتنون اتباعًا لسنة أبيهم إبراهيم.
وذكر القرطبي إجماع العلماء على أن إبراهيم عليه السلام أول من أختتن.
فقد ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"كان إبراهيم أول من اختتن، وأول من رأى الشيب وأول من قص شاربه وأول من استحد".