-حديث ابن عمر - رضي الله عنهما: {يا نساء الأنصار اختضبن غمسًا، واخفضن، ولا تنهكن، فإنه أحظى عند أزواجكن، وإياكن وكفران النعم} رواه البيهقي وغيره [1] .
-عن أم المهاجر قالت: (( سبيت في جواري من الروم، فعرض علينا عثمان - أي ابن عفان - رضي الله عنه - الإسلام، فلم يسلم منا غيري وغير أخرى. فقال عثمان: (( اذهبوا فاخفضوهما وطهروهما ) )رواه البخاري في الأدب المفرد [2] .
-ما رواه البخاري في الأدب المفرد: {أن بنات أخي عائشة - رضي الله عنها - ختن، فقيل لعائشة: ألا ندعو لهن من يلهيهن؟ قالت: بلى. فأرسلت إلى عدي فأتاهن، فمرت عائشة في البيت فرأته يتغنى، ويحرك رأسه طربًا - وكان ذا شعر كثير - فقالت: أف شيطان. أخرجوه، أخرجوه} [3] .
(1) السنن الكبرى - كتاب الأشربة - باب السلطان يكره على الاختتان ج 8 ص 325، وشعب الإيمان ج 6 ص 396 - رقم الحديث (8646) . وصحح الألباني هذا الحديث. انظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة ج 2 ص 355.
وقد ذكر الحافظ ابن حجر في كتابه تلخيص الحبير: ج 4 ص 83 ثلاثة شواهد لهذا الحديث عن أنس بن مالك، وأم أيمن، والضحاك بن قيس. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ج 5 ص 171،172: فيه مندل بن علي وهو ضعيف وقد وثق، وبقية رواته ثقات. وقد صححه الألباني - رحمه الله -، انظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة ج 2 ص 355 - رقم الحديث (72) .
(2) ص 549 - رقم الحديث (1245،1249) ، وصححه الألباني - رحمه الله -. انظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة ج 2 ص 358.
(3) ص 549،550 - رقم الحديث (1247) ، وقد ذكره الألباني - رحمه الله - في سلسلة الأحاديث الصحيحة ج 2 ص 358 - رقم الحديث (722) .