أبعد قول أئمة الاجتهاد في خير القرون والذى يليه أتلقف الفتوى الآن من مداوي ما عرف الداء ولا الدواء لولآ أن الله هداه.
قل للطبيب تخطفته يدُ الردى
يا (مداوي) الأمراض من أرداكا
قل للصحيح نجا وعوفي بعدما
عجزت فنون الطب من عافاك
ليس انتقاصا في حق الأطباء ورب الكعبة ولكنهم سيقرونى بإذن الله تعالى فيما سأورده.
إذ أن هناك أمر هام لآبد أن يراعى عندما يحتدم الأمر بين الأطباء وعلماء الشريعة. هو نفسه عندما يتعارض النقل مع العقل فالفرق ليس شاسع واللبيب يفهم.
وهو أنا لو سألنا الأطباء من منكما أجدر على فهم كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتم أم الفقهاء؟ وأعنى بالفقهاء أهل الفهم في العلوم الربانية.
لا أعني طبعًا فقهاء السلطان وفقهاء المنظمات وفقهاء الليونز وروتاري وسفراء النوايا الغير حسنة ولا مفتي دار الإفتاء الجالس على مكتبه وفي يده السيجارة ووجهه يشبه إليته ويقول (( والنبي يا عويس هاتلي فنجان قهوة ) )وما فقه أن قوله والنبي لا يجوز شرعًا!!!
من يفهم أخوتى منهما؟
أيفهم من تغرب بعلمه بجميع المصطلحات الآتينية. أكثر ممن تعايش سويعات عمره مع جوامع كلام خير البرية؟
أيفهم من كان علمه مبني على البحث والتجربة؟ أكثر ممكن تلقى علمه عمن يأتيه خبر السماء؟
طب الأنبياء يا سادة مبني على الوحي وطب الطبيب مبنى على البحث والتجربة في الحيوان (الفأر والأرنب والقرد) ثم في المساجين (المعتقلين والمحكوم عليهم بالأعدام) ثم لو قدر الله فيه الشفاء أعلنه للناس. من تريدون الزج به في الموضوع ليس عنده الشفاء. بل ينتظر أن يتنزل الأمر بالشفاء من رب الأرض والسماء,