فعلية تعانيها المرأة أثناء الجماع، أو نتيجة لنفورها النفسي منه، والأرجح أن يتضافر السببان معًا لإحداث الألم [1] .
3 -ما تسببه عملية الخفاض هذه من العقم للفتاة [2] .
4 -ما تعانيه المرأة من آلام حين الولادة - زيادة على آلام الطلق -. فكل امرأة عمل لها خفاض غير شرعي تحتاج عند الولادة إلى أن يعمل لها جرح مؤلم؛ حتى يمكن للجنين الخروج. وهذا الأمر يتكرر بعد كل عملية ولادة،؛ مما يؤدي إلى تعرض الفتاة إلى أخطار ما يسمى حمى النفاس [3] ، بل إذا لم تتوفر القابلة المتمرسة لشق الغطاء الجلدي - المتكون بسبب الخفاض الفرعوني -؛ فإن الولادة تعسر ويطول مداها، مما يعرض الأم والطفل - معًا - لمخاطر تهدد حياتهما [4] .
5 -إن هذا الخفاض فيه تشويه للعضو التناسلي؛ مما يترك آثارًا نفسية على المرأة، كالشعور بالاكتئاب، والتوتر العصبي، والقلق النفسي [5] .
6 -إنه يضعف الناحية الجنسية في المرأة - أو يزيلها تمامًا -، فتصبح المرأة باردة جنسيًا [6] . وهذا يؤثر في إفساد الحياة الزوجية في المستقبل، ويقيم صعوبة كبرى أمام الإرواء الجنسي للفتاة [7] .
7 -تلف قناة مجرى البول والشرج، حيث يتسبب ذلك في مشاكل تستمر مدى الحياة، إذ يحدث التلف عندما يقوم شخص غير متمرس بعملية
(1) التشويه الجنسي للإناث/ ناهد طوبيا ص 19.
(2) الخفاض الفرعوني/الأمين داود ص 21، وهي رسالة ملحقة بكتاب الحكم الشرعي في الختان/لمحمد الصباغ.
(3) المرجعان السابقان: نفس الصفحة.
(4) التشويه الجنسي للإناث/ناهد طوبيا ص 19.
(5) الحكم الشرعي في ختان الذكور والإناث/محمد الصباغ ص 13.
(6) وهذا الأمر يجعل بعض الأزواج يلجؤون إلى الطلاق، أو يلجؤون إلى أمر خطير، ألا وهو استخدام المخدرات، وهمًا منهم أن ذلك يطيل عملية الجماع فيتحقق الإرواء الجنسي للمرأة. انظر: الختان في الطب وفي الدين/أحمد الفنجري ص 16.
(7) الختان/محمد البار ص 72، والخفاض الفرعوني/الأمين داود ص 21، وهي رسالة ملحقة بكتاب الحكم الشرعي في الختان/لمحمد الصباغ.