قال:"وهذا التوجيه النبوى إنما هو لضبط ميزان الحس عند الفتاة، فأمر بخفض الجزء الذى يعلو مخرج البول لضبط الاشتهاء والإبقاء على لذات النساء واستمتاعهن مع أزواجهن، ونهى عن إبادة مصدر هذا الحس واستئصاله، وبذلك يكون الاعتدال، فلم يعدم المرأة مصدر الاستمتاع والاستجابة، ولم يبقها دون خفض، فيدفعها إلى الاستهتار، وعدم القدرة على التحكم في نفسها عند الإثارة" [1] .
والعجب كل العجب من فضيلة الشيخ عندما يتراجع عن هذا الكلام لأجل محافل دولية ولخدمة أهداف إبليسبة ويقول أن الختان من عادات الجاهلية. وعوتب على هذا القول. فزاد الطين بلة وقال عن الواجب والمسنون على إختلاف أراء العلماء أنه عادة قبيحة يجب منعها!!!
يا شيخ ألك فتوى للمسلمين ... وفتوى للإعلاميين ... وفتوى للمؤتمرين؟
سبحان الله العظيم
وتضيف الدكتورة ....
وقد أكد هذه الفائدة أيضًا بعض الأطباء منهم الدكتور محمد على البار حيث قال:"والختان في النساء سنة، ويقطع شئ من البظر، والبظر في المرأة يقابل القضيب في الرجل إلا أن حجمه صغير جدًا ولا تخترقه قناة مجرى البول، وعلى البظر قلفة، وإن كانت صغيرة، ولها عيوب القلفة في الرجل، إذ تتجمع فيها الإفرازات، وتنمو الميكروبات، والبظر عضو حساس جدًا مثل حشفة القضيب، وهو عضو انتصابى كذلك، ولا شك أنه مما يزيد الغلمة والشبق، وذلك من دواعى الزنا إذا لم يتسنَّ الزواج، ومع هذا فقد أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - الخاتنة أن تزيل شيئًا يسيرًا من البظر، ولا تخفض حتى لا تصاب المرأة بالبرود الجنسى، فقد روت أم عطية قوله -صلى الله عليه وسلم-:"إذا ختنت فلا تنهكى، فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب للبعل" [2] ، وقالت ميمونة"
(1) الفتاوى الإسلامية، المجلد الحادى والعشرون، ص 7865.
(2) سبق تخريجه ص 23 من هذا البحث.