2 -تنتهي فتنة الدهيماء بالتمييز بين أهل الإيمان وأهل النفاق، وأهل الإيمان ييسر لهم بتأييدات ربانية إقامة دولة الإسلام الثانية، ويتصور هذا في زمن المهدي - رضي الله عنه -، فتجيش الجيوش ضده بما يمهد للملحمة العظمى.
3 -يتم القضاء على شوكة الروم في الملحمة العظمى، وتكون عاصمة المسلمين بيت المقدس.
4 -يتحرك المسلمون نحو القسطنطينية ليفتتحوها، وذلك يكون بعد ست سنوات من بداية الملحمة العظمى؛ حيث لا نعلم كم تستمر.
5 -في تلك الأثناء تطرأ تغيرات مناخية ملحوظة تستمر من السنة الرابعة من بداية الملحمة إلى السابعة.
6 -انتصار المسلمين في الملحمة العظمى وتوجههم لفتح القسطنطينية يمهد للمسلمين السيطرة على العالم كله و إقرار الحق والعدل في جميع الأرض فيغضب الدجال، فيخرج في أثر غضبته لكي يقطع على المسلمين هدفهم المنشود.
-- عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ - رضي الله عنه - أن رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: {الدَّجَّالُ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضٍ بِالْمَشْرِقِ يُقَالُ لَهَا خُرَاسَانُ يَتْبَعُهُ أَقْوَامٌ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ.} [1]
شرح الغريب:
خراسان: بلاد معروفة واسعة بين بلاد ما وراء النهر وبلدان العراق، وهي تشمل حاليًا جزء كبير من شرق إيران وأفغانستان و وأجزاء من بعض الجمهوريات الإسلامية التي كانت جزء من الاتحاد السوفيتي سابقًا مثل أوزباكستان، وطاجيكستان.
(1) أخرجه الترمذي برقم 2237، وقال حسن غريب (4/ 509) ؛ وابن ماجة برقم 4072 [السنن (2/ 1353) ] ؛ وصححه الألباني [السلسلة الصحيحة (4/ 165) ]