الصفحة 19 من 96

(إنّ بالمدينة لَرِجَالًا ما سِرتُم مَسِيرًَا، ولا قَطَعتُم واديًا إلا كانوا مَعَكم حبَسَهم المَرَض) .

وفي رواية: (إلا شرَكُوكم في الأجر) رواه مسلم.

ومن هذا المعنى ما ورد في الخبر: (إذا مرِض العبد قال الله تعالى: اكتبوا لعبدي ما كان يعمله في الصّحة إلى أن يبرأ أو أقبضه إليّ) .

وتقول القاعدة الشرعية: (إذا أخَذَ ما أَوهبَ أَسقَطَ مَا أَوجَب) .

-وقد خصّت الآية أحد التكاليف الشرعية (الجهاد في سبيل الله) ، دون أي ذكر للتفريق بين العجز الجسدي، والعجز المادّي.

فهؤلاء العاجزون إن كانوا يتمنّون الجهاد ويُحدِّثون به أنفسهم فهم بمنزلة مَنْ خرج للجهاد، وعليهم أن يبذلوا وسعهم في الحثّ والترغيب والتّشجيع عليه.

عندها يكونون قد أدّوا بإحسانهم ما عليهم من حقوق الله وحقوق العباد وأسقطوا توجّه اللوم عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت