الصفحة 56 من 96

وهذا أشدّ تهديد ووعيد لمن انتصر بظلمه للآخرين ...

فكيف لهذا أن ينجو بين يديّ الله العدل المقسط الجبار المنتقم القوي ...

فالظّالم ينتظر العقاب يوم القيامة، والمظلوم ينتظر النّصرة. فسيعلم هؤلاء الظالمون أي مصير يصيرون إليه يوم القيامة وأي مرجع يرجعون إليه، لأنّ مصيرهم إلى النّار وهو أقبح مصير ومرجعهم إلى العقاب وهو شرّ مرجع.

چ وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (226) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (227) چ الشّعراء: (224) - (227)

ويوجه هذا التهديد في الآية للشعراء بقوله:

(أيّ منقلبٍ يَنقلِبُون)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت