لبعض: تعالوا فإنّما أدرك أهل الجنّة الجنّة ببكائهم وتضرّعهم إلى الله عزّ وجلّ، تعالوا نبك ونتضرّع إلى الله، فبكوا وتضرّعوا، فلمّا رأوا أنه لا ينفعهم قالوا: إنّما أدرك أهل الجنّة الجنّة بالصّبر، تعالوا حتى نصبر فصبروا صبرًا لم ير مثله، فلم ينفعهم ذلك.
چ وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ چ
غافر: (47)
فحينها يعترفون بذنوبهم ويعرفون أخطاءهم ويتندّمون ويتحسّرون ولكن لا ينفعهم ندم ولا حسرة، فلن يساندهم سيّدهم في الدّنيا الذي أطاعوه، ولا كبيرهم الذي اتّبعوه فما لهم من وليّ ولا نصير.
چ يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَالَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا (66) وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا چ
الأحزاب: (66) - (67)