الصفحة 35 من 96

إنّ المقعدين والضّعفاء في الدّنيا يشعرون بشرف إعاقتهم لأنّهم يعلمون أنّ صبرهم هو طريقهم إلى الجنّة، فينالون الثواب حسب نيّاتهم. أمّا المقعدون الحقيقيون فإنّهم لن يشعروا بشرف إعاقتهم في الآخرة ومهما صبروا فلا فائدة تُرجى من صبرهم حينها.

ولا بدّ أن ينال أصحاب هذه الفئة جزاءهم في الدّنيا والآخرة فيصيبهم:

1 -تثبيط من الله لهممهم في الدّنيا:

وذلك لعلمه بما في أنفسهم وعدم رغبتهم في طاعة الله ورسوله فيوبّخهم بقوله: (اقعدوا مع القاعدين) .

چ وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ چ التوبة: (46)

وأيضًا (اقعدوا مع الخالفين) كما مرّ معنا سابقًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت