چ وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ چ
المؤمنون: (78)
الأكثرية تعلم أنّ الحكمة من وجود أشخاص مبتلين هي شكر الله على نعمه علينا، بقولنا الحمد لله والدّعاء المأثور عن النّبي صلّى الله عليه وسلّم: (الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضّلني على كثير ممن خلق تفضيلًا) .
وما أكثرها من كلمة على اللسان ...
لكنّ الله تعالى يقول إنّ قليلًا من النّاس هم الشاكرون؟؟
وذلك لأنّ القليل هو من يعرف كيف يؤدي الشكر حقّه ...
(فكم من نّعمة أنعمها الله على الإنسان المعافى كنعمة الصحة والمال والجمال ...
لكنّه يعيش بلا هدف ولا إرادة لصنع أيّ شيء في الحياة ...
وكم من أشخاص سليمي الجسم ...
ولكنهم ناقصو الفكر والأخلاق والدين ...
فأنت يا سليمًا من المرض والأسقام ...