-وقد سار على الدّرب نفسه الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك، فهو صاحب فكرة إنشاء معاهد أو مراكز رعاية لذوي الاحتياجات الخاصة، فأنشأ [عام 707 م - 88 هـ] مؤسسة متخصصة في رعايتهم، وظّف فيها الأطباء والخدّام وأجرى لهم الرواتب، ومنح راتبًا دوريًّا لذوي الاحتياجات الخاصة، وقال لهم: (لا تسألوا الناس) بذلك أغناهم عن سؤال الناس، وعين موظفًا لخدمة كل مقعد أو كسيح أو ضرير.
(ابن كثير: البداية والنهاية، 9/ 186، وتاريخ الطبري 5/ 265) .
-فما أحوجنا أن نسير على سنّة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وأصحابه من بعده وأن نسعى لتأمين كل ما يحتاجون إليه، فنعطيهم بذلك حقّهم الكامل في الحياة.